لمحة عامة عن سياسة الخصوصية

يستخدم هذا الموقع برمجيات التطفل لتحسين تجربتك أثناء تصفحك في الموقع. من بينها، يتم تخزين برمجيات التطفل المصنفة حسب الضرورة على متصفحك لضرورتها لعمل الوظائف الأساسية للموقع. نستخدم أيضًا برمجيات تطفل الطرف الثالث التي تساعدنا في تحليل وفهم كيفية استخدامك لهذا الموقع. سيتم تخزين برمجيات التطفل هذه في متصفحك فقط بموافقتك. لديك أيضًا خيار إلغاء الاشتراك في برمجيات التطفل هذه. لكن إلغاء الاشتراك في بعض برمجيات التطفل هذه قد يؤثر على تجربة التصفح لديك.

نشط دائماً

تعد برمجيات التطفل ضرورية للغاية لكي يعمل الموقع بشكل صحيح. تضمن برمجيات التطفل هذه الوظائف الأساسية وميزات الأمان للموقع، دون الكشف عن الهوية.

تساعد برمجيات التطفل الوظيفية على أداء وظائف معينة مثل مشاركة محتوى الموقع على منصات التواصل الاجتماعي، وجمع التعليقات، وميزات الطرف الثالث الأخرى.
تُستخدم برمجيات التطفل التحليلية لفهم كيفية تعامل الزوار مع الموقع. تساعد برمجيات التطفل هذه في توفير معلومات حول مقاييس عدد الزوار ومعدل الارتداد ومصدر الزيارات وما إلى ذلك.
تُستخدم برمجيات التطفل الخاصة بالأداء لفهم وتحليل مؤشرات الأداء الرئيسية للموقع مما يساعد في تقديم تجربة مستخدم أفضل للزوار.
برمجيات التطفل الأخرى الغير مصنفة هي تلك التي يتم تحليلها ولم يتم تصنيفها في فئة حتى الآن.

أنظمة النقل الذكية تحسن كفاءة شبكات النقل وحركة المرور

ناقشت جلسة (أنظمة النقل الذكية المتعاونة-المركبات ذاتية القيادة والتطبيقات ذات النطاق الواسع في العالم الحقيقي) التي أدارها السيد دين زابريزاتش، الرئيس التنفيذي لشركة HMI Technologies Pty Ltd/Ohmio Automotion Ltd في استراليا، إمكانية وقدرات تقنيات أنظمة النقل الذكية في توفير المعلومات اللازمة لمستخدمي الطريق حول سير الحركة المرورية ومشاركة حالة الطرق والحوادث، وتحذير السائقين بتخفيف السرعة واستخدام الطرق البديلة وقت الازدحام وتكدس المركبات.

وقال البروفيسور شياو جينغ وانغ، رئيس مجلس إدارة تحالف صناعة أنظمة النقل الذكية في الصين، رئيس مؤسسة نظام النقل الذكي، سوتشو، الصين، تعمل الصين على تسريع تجربة النقل الذكي خاصة المركبات ذاتية القيادة ويتمثل ذلك في إنشاء 15 مشروعاً للبنية التحتية وتجربتها في المدن وفتح هذه الطرق للتجربة.

أما البروفيسور سيباستيان جلاسر، أستاذ أنظمة النقل الذكية، CARRS-Q في استراليا، فقد تحدث عن كيفية تطوير المركبات ذاتية القيادة وأن هذا التطوير يرتبط بـمستوى المهارات وأهمية البحوث والتقنيات الهندسية.

وأفاد البروفيسور كيميهيكو ناكانو، أستاذ بجامعة طوكيو، اليابان، أن تجربة اليابان تطورت كثيراً في الفترة الحالية خصوصاً في مجال التشغيل الآمن للمركبات بدون سائق ودعمت الحكومة التجارب من خلال إعطاء الموافقات، والعمل على تحديث الحافلات الكهربائية وكيفية استخدامها بشكل آمن على الطرق السريعة والمساحات المختلطة التي يستخدمها المشاة وسائقين الدراجات والمركبات العادية.

وقال هوبرت تشين، رئيس شركة تيرنينغ درايف التي توفر خدمات خاصة بالمركبات ذاتية القيادة البطيئة، في تايوان، أن الطلب على المركبات ذاتية القيادة مرتفع خصوصاً التي تتميز بالحركة البطيئة والحجم الصغير ومن أهم مجالات الاستفادة من هذه المركبات هي المجالات السياحية ومناطق المتاحف حيث من الممكن استخدام المركبة في جولة سياحية وعرض معلومات للسياح من خلال شاشات عرض مزودة بداخلها مما يجعل التجربة جديدة وآمنة.

 وأوضح راسلز ماكموري، مفوض وزارة النقل في جورجيا الولايات المتحدة الأمريكية، أن توظيف التقنيات الذكية في غرف التحكم ومراقبة الطرق أصبحت ضرورة لا تستغني عنها معظم المدن التي أصبحت مزدحمة بالسكان والزوار ونظراً لهذه الاختناقات المرورية فقد طورنا في وزارة النقل بجورجيا الإشارات المرورية وكيف يمكن أن تصبح أكثر ذكاء وقدرة على إدارة الطرق.

 

كما قال السيد جوست فانتوم، الرئيس التنفيذي لمنظمة ERTICO-ITS Europe، في أوروبا، بلجيكا، أن نشر المركبات الذكية يحتاج إلى عناصر بالغة الأهمية وهي بنية تحتية جاهزة ومتكاملة خطة مدروسة للوصول إلى نزع الكربون والتحول إلى الكهرباء، وبيانات موثوقة محمية تضمن سلامة المركبات الكهربائية وعدم وقوع حوادث تصادم أثناء استخدامها.

                  
مشاركة